منتديات تلفزيون ولاية الجزيرة


    السودان يطوي صفحة الانتخابات ويستعد لتحدي استفتاء الجنوب

    شاطر

    عزيزة البلك

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010

    السودان يطوي صفحة الانتخابات ويستعد لتحدي استفتاء الجنوب

    مُساهمة  عزيزة البلك في الثلاثاء أبريل 27, 2010 10:52 am



    بعد أن انتهت مرحلة الانتخابات الرئاسية في السودان والتي أعلن فوز البشير بها، كما كان متوقعاً، بدأت الأنظار تتجه إلى موعد تنظيم استفتاء حول مصير الجنوب، والذي يمكن أن يؤول إلى تقسيم أكبر بلدان إفريقيا مساحة.

    وأعيد انتخاب الرئيس السوداني عمر البشير كما كان متوقعاً بعد الإعلان الإثنين 26-4-2010 عن نتائج أول انتخابات تعددية في البلد منذ نحو ربع قرن. وسريعاً ما أشار البشير نفسه إلى "المعركة" التي تتشكل ملامحها في الأفق في الأشهر المقبلة.

    وأكد البشير في كلمة مساء الإثنين أمام أنصار حزب المؤتمر الوطني في الخرطوم "الآن فرغنا من معركة الانتخابات، والآن معركتنا القادمة هي معركة الوحدة".


    لا شعبية للبشير في الجنوب
    وتعهّد البشير في خطابه إلى الشعب عبر التلفزيون إثر اعلان فوزه بتنظيم الاستفتاء حول مصير جنوب السودان في موعده. وينظر كثيرون في هذه المنطقة التي تعاني من مشاكل تنموية رغم أنها تضم حقول نفط مهمة إلى الانتخابات التي نظمت باعتبارها مرحلة على درب الاستقلال.

    ونص اتفاق السلام الشامل الذي أنهى في أواخر 2005 حرباً أهلية بين شمال السودان وجنوبه استمرت 22 عاماً وخلّفت مليوني قتيل وأربعة ملايين نازح، على تنظيم انتخابات وطنية ثم استفتاء حول مصير جنوب السودان.

    ومع طيّ صفحة الانتخابات تتجه أنظار جنوب السودان الآن إلى الاستفتاء.

    ورغم حصوله على 68% من الاصوات على المستوى الوطني في الانتخابات الرئاسية، فقد نال البشير أقل من 10% من الأصوات في جنوب السودان وتقدم عليه بفارق كبير ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان، المتمردون الجنوبيون السابقون، الذي كان قد أعلن انسحابه من السباق الرئاسي، غير أن اسمه ظل على القوائم الانتخابية.

    وقال حيدر إبراهيم المحلل السياسي السوداني لوكالة الأنباء الفرنسية "سيكون على البشير وفريقه بذل جهد كبير لإقناع الجنوبيين باختيار الوحدة. أعتقد بأنهم سيقومون بتنازلات. وقد يعرضون توسيع الحكم الذاتي في جنوب السودان لتفادي تقسيم البلد".

    وصدر وعد في السابق بتشكيل لجنة وطنية لتأطير الاستفتاء. ومن المقرر أن تبدأ في الأشهر المقبلة عملية تسجيل ناخبي جنوب السودان والجنوبيين الذين يعيشون في الشمال كما سيتعين في الأشهر المقبلة حل قضايا محورية منها رسم الحدود بين الشمال والجنوب.

    وقال ياسر عرمان أثناء مقابلة مع بعض الصحافيين الأجانب "أخشى أن يحاول حزب المؤتمر الوطني في الأشهر القادمة تأجيل تطبيق اتفاق السلام والاستفتاء على أساس وجود مشاكل تقنية. هذا أمر بالغ الخطورة".

    وقد يدفع تأجيل تنظيم الاستفتاء المقرر في بداية يناير (كانون الثاني) 2010 جنوب السودان إلى اعلان الاستقلال من جانب واحد، ما سيطرح مشكلة الاعتراف الدولي بهذه الدولة الجديدة المحتملة التي ستكون مكونة من 9 ملايين نسمة على مساحة توازي مساحة فرنسا.

    ومن المسائل الأخرى المثيرة للقلق "نوعية" الاستفتاء. واعتبر المراقبون الاوروبيون والأمريكيون أن الانتخابات السودانية لم ترق إلى مستوى المعايير الدولية، الأمر الذي لا يمنع الحكومات الأجنبية من مواصلة التعامل مع السلطات السودانية رغم أن صدور مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير.

    ولخّص دبلوماسي غربي - طلب عدم كشف هويته - الوضع بقوله "مع اعترافنا بوجود مشاكل في الانتخابات فإن الاولوية تبقى للحفاظ على علاقات مع السلطات السودانية لضمان حسن تنظيم الاستفتاء. والجميع يريد تفادي حرب أهلية جديدة بين الشمال والجنوب. ولكن إذا لم يكن الاستفتاء حراً ومنصفاً، فإن ذلك سيطرح مشاكل".

    أبوكدايس

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010
    العمر : 38
    المكان : Egypt

    رد: السودان يطوي صفحة الانتخابات ويستعد لتحدي استفتاء الجنوب

    مُساهمة  أبوكدايس في الثلاثاء أبريل 27, 2010 11:59 am

    عزيزة البلك كتب:

    بعد أن انتهت مرحلة الانتخابات الرئاسية في السودان والتي أعلن فوز البشير بها، كما كان متوقعاً، بدأت الأنظار تتجه إلى موعد تنظيم استفتاء حول مصير الجنوب، والذي يمكن أن يؤول إلى تقسيم أكبر بلدان إفريقيا مساحة.

    وأعيد انتخاب الرئيس السوداني عمر البشير كما كان متوقعاً بعد الإعلان الإثنين 26-4-2010 عن نتائج أول انتخابات تعددية في البلد منذ نحو ربع قرن. وسريعاً ما أشار البشير نفسه إلى "المعركة" التي تتشكل ملامحها في الأفق في الأشهر المقبلة.

    وأكد البشير في كلمة مساء الإثنين أمام أنصار حزب المؤتمر الوطني في الخرطوم "الآن فرغنا من معركة الانتخابات، والآن معركتنا القادمة هي معركة الوحدة".


    لا شعبية للبشير في الجنوب
    وتعهّد البشير في خطابه إلى الشعب عبر التلفزيون إثر اعلان فوزه بتنظيم الاستفتاء حول مصير جنوب السودان في موعده. وينظر كثيرون في هذه المنطقة التي تعاني من مشاكل تنموية رغم أنها تضم حقول نفط مهمة إلى الانتخابات التي نظمت باعتبارها مرحلة على درب الاستقلال.

    ونص اتفاق السلام الشامل الذي أنهى في أواخر 2005 حرباً أهلية بين شمال السودان وجنوبه استمرت 22 عاماً وخلّفت مليوني قتيل وأربعة ملايين نازح، على تنظيم انتخابات وطنية ثم استفتاء حول مصير جنوب السودان.

    ومع طيّ صفحة الانتخابات تتجه أنظار جنوب السودان الآن إلى الاستفتاء.

    ورغم حصوله على 68% من الاصوات على المستوى الوطني في الانتخابات الرئاسية، فقد نال البشير أقل من 10% من الأصوات في جنوب السودان وتقدم عليه بفارق كبير ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان، المتمردون الجنوبيون السابقون، الذي كان قد أعلن انسحابه من السباق الرئاسي، غير أن اسمه ظل على القوائم الانتخابية.

    وقال حيدر إبراهيم المحلل السياسي السوداني لوكالة الأنباء الفرنسية "سيكون على البشير وفريقه بذل جهد كبير لإقناع الجنوبيين باختيار الوحدة. أعتقد بأنهم سيقومون بتنازلات. وقد يعرضون توسيع الحكم الذاتي في جنوب السودان لتفادي تقسيم البلد".

    وصدر وعد في السابق بتشكيل لجنة وطنية لتأطير الاستفتاء. ومن المقرر أن تبدأ في الأشهر المقبلة عملية تسجيل ناخبي جنوب السودان والجنوبيين الذين يعيشون في الشمال كما سيتعين في الأشهر المقبلة حل قضايا محورية منها رسم الحدود بين الشمال والجنوب.

    وقال ياسر عرمان أثناء مقابلة مع بعض الصحافيين الأجانب "أخشى أن يحاول حزب المؤتمر الوطني في الأشهر القادمة تأجيل تطبيق اتفاق السلام والاستفتاء على أساس وجود مشاكل تقنية. هذا أمر بالغ الخطورة".

    وقد يدفع تأجيل تنظيم الاستفتاء المقرر في بداية يناير (كانون الثاني) 2010 جنوب السودان إلى اعلان الاستقلال من جانب واحد، ما سيطرح مشكلة الاعتراف الدولي بهذه الدولة الجديدة المحتملة التي ستكون مكونة من 9 ملايين نسمة على مساحة توازي مساحة فرنسا.

    ومن المسائل الأخرى المثيرة للقلق "نوعية" الاستفتاء. واعتبر المراقبون الاوروبيون والأمريكيون أن الانتخابات السودانية لم ترق إلى مستوى المعايير الدولية، الأمر الذي لا يمنع الحكومات الأجنبية من مواصلة التعامل مع السلطات السودانية رغم أن صدور مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بحق البشير.

    ولخّص دبلوماسي غربي - طلب عدم كشف هويته - الوضع بقوله "مع اعترافنا بوجود مشاكل في الانتخابات فإن الاولوية تبقى للحفاظ على علاقات مع السلطات السودانية لضمان حسن تنظيم الاستفتاء. والجميع يريد تفادي حرب أهلية جديدة بين الشمال والجنوب. ولكن إذا لم يكن الاستفتاء حراً ومنصفاً، فإن ذلك سيطرح مشاكل".

    نتمنى أن ينعم السودان بالأمن والاستقرار وأن تتحسن أوضاعه ونعود إليه من غربتنا ونجد مشاكل دارفور قد حلت ونجد حلايب قد تمت استعادتها من المصريين وأن ننعم بالوحدة مع أهل الجنوب.. يااااا رب

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 12:27 pm